الشيخ أبو الحسن المرندي

349

مجمع النورين

بن جعفر قال قلت لأبي عبد الله ع أليس كان أمير المؤمنين كاتب الوصية ورسول الله المملى عليه وجبرئيل والملائكة المقربون شهود قال فاطرق طويلا ثم قال يا أبا الحسن قد كان ما قلت لكن حين ما نزل برسول الله الامر نزلت الوصية من عند الله كتابا مسجلا نزل به جبرئيل مع أمناء الله تبارك وتعالى من الملائكة فقال جبرئيل يا محمد مر باخراج من عندك الا وصيك ليقبضها منا وتشهدنا بد فعلت إياها إليه ضامنا لها يعنى عليا ع فامر النبي باخراج من كانى في البيت ما خلا عليا وفاطمة فيما بين السترو الباب جبرئيل ع يا محمد ربك يقرئك السلام ويقولون هذا كتاب ما كنت عهدت إليك وشرطت عليك وشهدت به عليك وأشهدت به عليك ملائكتي وكفى بي يا محمد شهيدا قال فارتعدت مفاصل النبي وقال يا جبرئيل ربى هو السلام ومنه السلام واليه يعود السلام صدق عز وجل وبرهات الكتاب فدفعه إليه وأمره بدفعه إلى أمير المؤمنين ع فقال له اقراه فقراه حرفا حرفا فقال يا علي هذا عهد ربى تبارك وتعالى إلى وشرطه على وأمانته وقد بلغت ونصحت وأديت فقال على ع وانا اشهد لك بابى أنت بالبلاغ والنصيحة والتصديق على ما قلت ويشهد لك به سمعي وبصرى ولحمي ودمى فقال جبرئيل ع وانا لكما على ذلك من الشاهدين فقال رسول الله يا علي اخذت وصيتي وعرفتها وضمنت لله ولى الوفاء بما فيها فقال على نعم بابى أنت وأمي على ضمانها وعلى الله عوني وتوفيقي على اذائها فقال رسول الله يا علي انى أريد ان اشهد عليك بموافانى بها يوم القيمة فقال على ع نعم اشهد فقال النبي ان جبرئيل وميكائيل فيما بيني وبينك الان وهما حاضران معهما الملائكة المقربون لاشهدهم عليا فقال نعم ليشهد واو انا باجى وأمي اشهدهم فاشهدهم رسول الله وكان فيما اشترط عليه النبي بأمر جبرئيل فيما امرها لله عز وجل ان قال يا علي تفي بما فيما من موالاة والى الله ورسوله و